فؤاد سزگين
45
تاريخ التراث العربي
ب - آثاره : كانت صنعة ديوانه للسكرى ، والمفضّل بن سلمة ( انظر : الفهرست ، لابن النديم 159 ) ، وذكر العيني ( شرح الشواهد الكبرى 4 / 597 ) ديوانه بين مصادره ، ويبدو أنه كان بعنوان « كتاب الصمة بن عبد اللّه وريّا » ( انظر : الفهرست ، لابن النديم 306 ) ، ألّف كل من ابن دأب ( المتوفى 171 ه / 787 م ) ، والهيثم بن عدي ، كتابا ( انظر : الأغانى 6 / 1 - 4 ، 7 - 8 ) وله عينية ( القاهرة ، دار الكتب ، أدب 1864 ص 14 ) ، نشرها عبد العزيز الميمنى ، في : الطرائف الأدبية ، القاهرة سنة 1937 ، ص 76 - 80 . وهناك قطع أخرى من شعره ، وصلت إلينا في المصادر السابقة ، وعند أبي تمام في الحماسة ، وفي كتاب الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 185 - 186 ، وفي حماسة ابن الشجري ، وفي الأشباه ، للخالديين ، وفي الحماسة المغربية ، ص 71 ب ، ( 11 بيتا ) ، وفي الدر الفريد 1 / 1 ص 178 و 1 / 2 ص 61 ، 2 ص 14 ب ، 77 أ ، انظر : فهرس الشواهد schawahid - indices 345 أبو المقدام الجرمي هو بيهس بن صهيب الجرمي ، كان فارسا ، وشاعرا ، في الشام ، في عهد عبد الملك ( 65 ه / 685 م - 86 ه / 705 م ) ، وقاتل - تحت إمرة المهلب - الأزارقة ، وتورط في قتل قيسى ، وكانت له قصة حب ( تكونت حولها عند أبي عمرو الشيباني قصة حب كبيرة ، في كتاب الأغانى 22 ) . وصل إلينا له خمسون بيتا ، انظر : جمهرة النسب ، للكلبي ، ترتيب كاسكل ) 2 / 221 ، تاريخ الطبري 2 / 54 ، المؤتلف والمختلف ، للآمدى 65 ، الأغانى 12 / 45 - 46 و 22 / 134 - 141 ، ( 5 قطع ، 42 بيتا ) ، سمط اللآلي 874 هامش . أبو الأخيل العجلي كنيته أبو الأخيل ، كان من بنى عجل ، صليبة أو ولاء ، كان شاعرا أعمى ، عاش في أواخر العصر الأموي ( انظر : المؤتلف والمختلف ، للآمدى 50 ) وربما عاش بالعراق .